العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "يحرم علي ديني" في لحظة غضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم حفظ لسانه من الزلات، فاللسان خطير فقد يهوي بصاحبه إلى النار إذا استخدمه فيما لا يرضي الله، أو يرتقي به إلى أعلى عليين إذا استعمله في الخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". رواه مسلم. والغضب من أخطر ما يجر المتاعب ويؤدي إلى المهالك، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بقوله: "لا تغضب". رواه البخاري ومسلم.

إذا كان القصد بعبارة "يحرم عليه دينك" مخاطبة شخص آخر بقصد الدعاء عليه بالموت على ، فهذه كبيرة عظيمة قد تصل إلى الردة إذا قصد الرضا له بالكفر.

وإذا كان القصد مخاطبة النفس بتحريم ، فهذا قول منكر وأمره خطير وقد يصل بصاحبه إلى الكفر، ولكن الراجح أنه ليس بكفر مخرج من الملة.

يجب على المسلم أن يمسك لسانه عما لا ينبغي ويحذر من الغضب، تجب ما قبلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي