ما حكم قول "يحرم علي ديني" في لحظة غضب؟
على المسلم حفظ لسانه من الزلات، فاللسان خطير فقد يهوي بصاحبه إلى النار إذا استخدمه فيما لا يرضي الله، أو يرتقي به إلى أعلى عليين إذا استعمله في الخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". رواه مسلم. والغضب من أخطر ما يجر المتاعب ويؤدي إلى المهالك، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بقوله: "لا تغضب". رواه البخاري ومسلم.
إذا كان القصد بعبارة "يحرم عليه دينك" مخاطبة شخص آخر بقصد الدعاء عليه بالموت على الكفر، فهذه كبيرة عظيمة قد تصل إلى الردة إذا قصد الرضا له بالكفر.
وإذا كان القصد مخاطبة النفس بتحريم الدين، فهذا قول منكر وأمره خطير وقد يصل بصاحبه إلى الكفر، ولكن الراجح أنه ليس بكفر مخرج من الملة.
يجب على المسلم أن يمسك لسانه عما لا ينبغي ويحذر من الغضب، والتوبة تجب ما قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64312
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي