العودة إلى البحث

هل رد الفعل بالحزن والبكاء على فسخ الخطوبة وإهانة الطرف الآخر، وفقدان الخال، يحرم من ثواب الابتلاء، وماذا تفعل السائلة إذا ندمت على فسخ الخطوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يؤاخذ الشخص على دمع العين وحزن القلب على فراق حبيب، لأن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب. البكاء والحزن لا ينافيان الصبر، ويثبت الأجر لمن لم يتسخط على أقدار الله.

أما فسخ الخطوبة، فلا تحزني عليه؛ لأن الشاب المذكور ليس مرضياً في دينه وخلقه بسبب تفريطه في الصلاة وشربه الدخان وإساءته لك ولأهلك. الشرع يحث على الزواج من صاحب الدين والخلق، كما في الحديث: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". تذكري أن ما تكرهينه قد يكون خيراً لك، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

أكثري من دعاء الله أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية صالحة، واستعيني بالصديقات الصالحات في البحث عن الزوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي