العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة أن تتهم زوجها زورًا بالقتل والعنف الأسري لتأخذ منه ابنه وماله، وهي تخونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تزال الزوجة زوجة ما لم ينطق الزوج أو يكتبه أو يوقع عليه وهو قاصد له غير مكره.

وإن تيقن الزوج من خيانة زوجته، فيُنصح بطلاقها، فقد استحب أحمد للزوج مفارقة زوجته الزانية، لأنه لا يؤمن أن تفسد فراشه وتلحق به ولداً ليس منه.

أما الابن، فأمه أحق بحضانته حتى يبلغ سن السابعة ما لم تتزوج، لكن معصيتها تسقط حقها في الحضانة.

وينبغي الحذر من في بلاد ، لما ينتج عنها من مفاسد، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإقامة بين ظهراني المشركين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96153
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي