العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم ارتداء الفتاة للحجاب، بالرغم من صلاتها وقراءتها للقرآن بانتظام وتصرفاتها الحسنة والابتعاد عن الغيبة والنميمة، يؤدي إلى دخولها النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم والمسلمة الانقياد لأوامر الله ورسوله دون تردد أو خجل، فالمؤمن الصادق يمتثل الأوامر ويجتنب النواهي عملاً بقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). ولا ينظر المسلم إلى صغر الذنب بل إلى عظمة من عصاه، فالمعصية قد تكون هينة في نظر العبد وهي عند الله عظيمة. والمسلم العاصي تحت مشيئة الله في الآخرة ما لم يرتكب ما يخرجه عن الملة. الذنوب تنقسم إلى صغائر تكفّرها الأعمال الصالحة، وكبائر لا تكفر إلا بالتوبة النصوح. لا يمكن الجزم بأن تاركة الحجاب ستدخل النار، لكنها مستحقة لعقوبة الله لعصيانها أمره. الحجاب فريضة على المسلمة المؤمنة، والذي يؤمن بالله ورسوله يجب عليه أن يحافظ على ما أمر به، "وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي