العودة إلى البحث

هل يجوز الصيام لأيام عديدة للتعويض عن الآثام، مع وجود أحاديث تنهى عن الصيام لأكثر من ثلاثة أيام في الشهر أو ترشد إلى صيام داود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحًا عدم جواز الزيادة على صيام ثلاثة أيام أو الاقتصار على صوم داود عليه السلام، بل الأمر واسع، فيجوز صيام أقل من ثلاثة أيام أو أكثر، ويدل على ذلك عدة أحاديث:

1. حديث أبي قتادة الأنصاري الذي يُظهر جواز صيام يوم عرفة ويكفر سنة ماضية وباقية، وصيام يوم عاشوراء ويكفر السنة الماضية، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر مع رمضان كصيام الدهر، وصيام الاثنين، وصيام يوم وإفطار يوم (صيام داود)، وغيرها.

2. حديث أبي أيوب الأنصاري: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر"، وهذا دليل على جواز صيام أكثر من ثلاثة أيام.

3. حديث عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان"، وهذا يدل على عدم تحديد الصيام بعدد معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي