العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عاهد الله بصيام ثلاثة أيام إن ترك الصلاة يومًا، وقد تركها عشرين يومًا، فهل يلزمه صيام ستين يومًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عاهدت الله تعالى بصوم ثلاثة أيام عن كل صلاة تترُكها، فهذا نذر لجاج. العلماء يرون أنك مُخيَّر بين كفارة يمين أو صوم الأيام الثلاثة عن كل صلاة تُركت. اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن عجزت عن ذلك فصيام ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155887
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي