هل تُحاسب الفتاة إذا اختارت الزواج من عرق غير أسود خوفاً على أبنائها من العنصرية التي عانت منها، وهل يُعدّ هذا التفكير حراماً شرعاً، وهل يمكن أن يُرزقها الله بأطفال ذوي بشرة سوداء حتى لو تزوجت من رجل أبيض بسبب هذا التفكير، وهل هذا النوع من الأفكار محرم شرعاً، وكيف تكون التوبة منه إن كان محرمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على المرأة في رفض الزواج من رجل أسمر، فهذا حقها في الاختيار، ويجوز لها أن تختار من يعجبها شكله أو ترضاه لنفسها، حتى لو كان السبب دنيويًا. الشرع لا يلزمها الزواج بمن لا تقبله نفسها، سواء نظرت إلى نفسها أو إلى أولادها المستقبليين. الممنوع هو التعالي أو احتقار المسلم لأخيه بسبب اللون أو العرق، "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". يرتكز هذا على أمرين: 1. عدم الرغبة في الزواج من ذي البشرة السمراء لدفع الضرر لا يُعد ظلمًا أو كبرًا. 2. أعطى الشرع للمرأة الحق في اختيار زوجها ونهى عن إكراهها، ولا حرج في اختيارها لصفة معينة في الزوج.
يُنصح بالتركيز على دين الرجل وخلقه، فبصلاح الدين والخلق يتم تمام العشرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30167
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30167
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي