ما حكم شعور الابن بالجفاء تجاه أمه التي تعامله بقسوة وتفضّل عليه إخوته وزوجاتهم، رغم برّه بها وخدمته لها؟
يجب عليك بر والدتك والإحسان إليها، ولا يجوز مقاطعتها أو ترك زيارتها دون عذر؛ لأن حق الأم عظيم، وإذا لم يكن هناك ضرر حقيقي من زيارتها فالواجب عليك زيارتها. أما ضعف المحبة أو الكره إذا لم يترتب عليه تقصير في حقها، فلا مؤاخذة فيه؛ فالحب والبغض أمر خارج عن إرادة الإنسان، ولكن يجب ألا يتأثر به الإنسان إلا بمقدار الحكم الشرعي. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة، "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164077