العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شعور الابن بالجفاء تجاه أمه التي تعامله بقسوة وتفضّل عليه إخوته وزوجاتهم، رغم برّه بها وخدمته لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك بر والدتك إليها، ولا يجوز مقاطعتها أو ترك زيارتها دون عذر؛ لأن حق الأم عظيم، وإذا لم يكن هناك ضرر حقيقي من زيارتها عليك زيارتها. أما ضعف المحبة أو الكره إذا لم يترتب عليه تقصير في حقها، فلا مؤاخذة فيه؛ فالحب والبغض أمر خارج عن إرادة الإنسان، ولكن يجب ألا يتأثر به الإنسان إلا بمقدار الشرعي. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة، "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164077
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي