هل التخلص من علاقة مؤذية، رغم فضل الصديق، يُعد صوابًا مقبولًا شرعًا، ولماذا يستمر الشعور بالندم والألم بعد هذه القطيعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صدق السائل في تقريره أن طاعة النفس فيما تحب من المحرمات يوصل إلى ما يكره، وإرغامها على ما تكره من الطاعات يوصل إلى ما تحب، وقد أصاب بقطعه العلاقة بصديقه؛ لمَا تجر إليه من محرمات كبار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127344
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي