العودة إلى البحث
السؤال

هل دعاء سليمان بـ "لا ينبغي لأحد من بعدي" يعني عدم حصول أحد على كرامة أو معجزة خارقة للعادة من بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس معنى قول سليمان -عليه السلام- "مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي" أنه يريد ألا يحصل أحد على كرامة أو معجزة من بعده، وإنما معناه -كما قال أهل التفسير-: هب لي ملكًا لا أُسلبه كما سُلبته من قبل؛ أي: أعطني ملكًا لا يمكن لأحد من بعدي أن يَسلُبه مني. وقيل: ملكًا خارقًا للعادة خاصًّا بي، ليكون معجزة دالة على نبوتي. وقال الطبري: إن سليمان طلب ملكًا لا يسلبنيه أحد كما سلبنيه الشيطان. وقال ابن عطية: أراد أن يفرده بين البشر لتكون خاصة له وكرامة، وهذا هو الظاهر من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في خبر العفريت. وقيل: أراد سليمان: لا ينبغي لأحد من بعدي مدة حياتي، أي لا أسلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155928
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي