كيف يمكن التوفيق بين كون الخسوف والكسوف آيتين للتخويف من الله بسبب سوء حال الأمة، وبين إمكانية التنبؤ بحدوثهما فلكيًا لسنوات قادمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكسوف والخسوف آيتان من آيات الله يخوّف بهما عباده، ومعرفة وقت حدوثهما بالحساب لا يتعارض مع ذلك. وقد يكون الكسوف سببًا لأمر مخوّف، وشرع النبي -صلى الله عليه وسلم- عند حدوثه صلاة الكسوف والدعاء والاستغفار لدفع العذاب. أما القول بأن الكسوف والخسوف يحدثان عندما تسوء حال الأمة فهو لم يثبت في ، فالشمس كسفت في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم تكن حال الأمة سيئة حينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176061
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي