ما العلاقة بين نتيجة صلاة الاستخارة ورضا الله عن العبد، وهل الفشل المتكرر بعد الاستخارة يعني عدم رضا الله أو عدم تقدير الأمر؟
حقيقة الاستخارة هي تفويض العبد أمره لله تعالى ليختار له الأصلح، وليس انشراح الصدر دليلاً قاطعاً على نتيجتها، بل المطلوب من العبد بعد الاستخارة المضي في الأمر، والتوفيق من عدمه هو نتيجة الاستخارة. عدم التوفيق لا يعني سخط الله، بل قد يكون الأصلح للعبد. الاستقامة والطاعة مطلوبة دائماً، والتمييز بين الاجتهاد والإصرار على شيء لم يقدره الله غيبي، وبذل الأسباب مطلوب، ويفوض العبد أمره لله، فإذا لم يوفق ففي ذلك حكمة، وعليه التسليم والرضا بقضاء الله، فما يكرهه الإنسان قد يكون خيرًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135656