ماذا أفعل إذا صليتُ خلف الإمام وكان هناك طفل إلى يمينه، علمًا بأنني لا أعلم إن كان الطفل قد بلغ السابعة من عمره، ولا أتذكر أي صلاة كانت؟ وماذا أفعل إذا حدث نفس الموقف مرة أخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعلته من أنك صففت أنت والطفل خلف الإمام هو الصواب، سواء كان الطفل مميزًا أو لم يبلغ السابعة، فالمهم هو تمييزه. فقد دل حديث أنس بن مالك على أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمَّ أنسًا ويتيمًا خلفه، والعجوز وراءهما. ويدل هذا على صحة صلاة الصبي المميز، وأن له موقفًا في الصف، وأن الاثنين يكونان صفًا خلف الإمام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163618
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي