هل يُعدّ المتوفى بصعقة كهربائية مباشرة للقلب شهيدًا حتى لو لم تظهر عليه حروق خارجية، وهل الشعور بأنه لا يزال حيًا يُعدّ إثمًا، وكيف يمكن التخلص منه، وهل دعاء الأقارب للميت يُعدّ من العمل الذي لا ينقطع له أسوة بدعاء الأبناء؟
لا يُعد من يموت بالصعق الكهربائي شهيدًا، إلا إذا أدى الصعق إلى احتراق الجسد، فيكون حينئذٍ شهيد حرق. وموت الفجأة راحة للمؤمن.
أما إحساسك بأن خالك لا يزال حيًا، فلا شيء فيه ما لم تتكلمي أو تعملي بسوء، وهو غالبًا يعود لشدة تعلقك به.
ودعاء غير الأبناء للميت لا يُعد من عمله الذي لا ينقطع، لأن الولد من كسب أبيه، ولكن الميت ينتفع بدعاء غيره له من الأقارب والأباعد.
فالحديث "انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" يعني أن دعاء الولد من عمل الميت الذي لا ينقطع، أما دعاء غيره فليس من عمله، ولكنه ينتفع به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151771