العودة إلى البحث
السؤال

هل يعدُّ التأفف أو الانزعاج في النفس –وليس جهراً– من طلب الوالدين فعلاً من أفعال العقوق أو الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استثقال أمر الوالدين ليس عقوقًا ما لم يظهر التضجر والتأفف للوالدين، فالمنهي عنه هو مواجهتهما بذلك، كقوله تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ"؛ أي: لا تسمعهما قولًا سيئًا ولا أدنى مراتب القول السيئ. وينبغي للولد أن يجاهد نفسه لئلا يتلفظ بما فيه تضجر أو تبرم، وأن يوطن نفسه على مقابلة أوامرهما بالرضا والانشراح، ويستحضر الصالحة وعظيم الأجر على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147077
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي