العودة إلى البحث

ما حكم قطع صلاة السنة عند فقدان الخشوع، وهل يُخشى من دعاء الصلاة بالضياع عند عدم الخشوع فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عدم الخشوع في الصلاة، فرضاً كانت أو نفلاً، لا يسوّغ تركها أو قطعها. وعلى المسلم أن يجاهد نفسه لاستحضار الخشوع فيها، وأن يتذكر عظمة الله وكونها قد تكون آخر صلاة له. فالخشوع ليس شرطاً لصحة الصلاة عند الجمهور، ولا تبطل بعدمه، ولا يطالب من لم يخشع بالإعادة، لكن ثوابها ينقص. الحديث المذكور يحث على المحافظة على الصلاة بجميع أركانها وخشوعها، ويحذر من تضييعها، ولا يعني أن الحل لعدم الخشوع هو ترك الصلاة، بل السعي لتحصيله والاستعانة بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي