العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ هجر الأصدقاء، وغض البصر عنهم، والتسبب في الضيق لهم، من الإسلام في شيء، وذلك خوفًا من الوقوع في محرمات أشد من الزنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الابتعاد عن الشاب وغض البصر عنه هو عين الصواب في هذه الحال وهو ليس هجرانًا محرمًا، بل حالة استثنائية، وقد اتفق أهل العلم على حرمة النظر إلى الشباب والصبيان بشهوة درءًا للفتنة، وبعضهم نص على حرمة النظر إلى الأمرد ولو بدون شهوة، وكذلك المصافحة والمصاحبة. وينبغي الاعتذار للشاب دون التصريح بحقيقة الحال، والابتعاد عن أبواب الفتن، وشغل الوقت بما ينفع، والاستقامة على طاعة الله، والإلحاح في سؤاله العافية مع صدق وحسن الظن، والمبادرة بالزواج متى وجد السبيل إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي