هل يُعتبر ابن الزنا المحارم على زوجة وأبناء الأب البيولوجي، وهل يجوز اعتباره فردًا من العائلة؟
التوبة والهداية أعظم نعمة يمن الله تعالى بها على العبد، أما الأبناء غير الشرعيين، فإذا كانت المزني بها متزوجة، فالولد يُنسب إلى الزوج، إلا إذا تبرأ الزوج منه بالملاعنة، فيُنسب حينئذٍ إلى أمه، وإذا كانت المزني بها غير متزوجة، فالصحيح عدم نسبة الولد للزاني، بل يُنسب لأمه، ولا يرث الزاني، أما المحرمية فتحريم النكاح لا يقتضي المحرمية التي تبيح الخلوة، بل تبقى المحرمية مقتصرة على المحارم الشرعيين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6693