العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ابن الزنا المحارم على زوجة وأبناء الأب البيولوجي، وهل يجوز اعتباره فردًا من العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والهداية أعظم نعمة يمن الله تعالى بها على العبد، أما الأبناء غير الشرعيين، فإذا كانت المزني بها متزوجة، فالولد يُنسب إلى الزوج، إلا إذا تبرأ الزوج منه بالملاعنة، فيُنسب حينئذٍ إلى أمه، وإذا كانت المزني بها غير متزوجة، عدم نسبة الولد للزاني، بل يُنسب لأمه، ولا يرث الزاني، أما المحرمية فتحريم لا يقتضي المحرمية التي تبيح الخلوة، بل تبقى المحرمية مقتصرة على المحارم الشرعيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6693
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي