العودة إلى البحث
السؤال

هل تتفاوت درجات عبادة الله، كعبادة المحبة وعبادة طلب الثواب وعبادة الخشية؟ وهل يختلف أجرها؟ وإذا كان كذلك، فما هي أعظم درجة في عبودية الله، وما السبيل لتحقيقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للعبودية مراتب ذكرها العلماء، وقد أوصلها ابن القيم إلى خمس عشرة مرتبة، ويمكن الرجوع إليها في كتاب "مدارج السالكين". أما الأمثلة التي ذكرها السائل كالحب والخوف والرجاء، فهي عبادات أساسية يجب على المسلم الجمع بينها في عبادة الله؛ فيعبده حبًّا له، وخوفًا من عقابه، وطمعًا في ثوابه. وقد ذكر القرآن الكريم آيات الترغيب والترهيب والأمر بالخوف والرجاء والحث على الحب، كقوله تعالى: "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا" وقوله: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ" وقوله: "فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه" و "وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153102
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي