العودة إلى البحث
السؤال

ما هو أفضل موضع للدعاء في صلاة الوتر –مع إطالته والشعور بالألم في السجود– وهل الأفضل الدعاء في ركعة الوتر أم في صلاة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل موضع للدعاء في هو ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".

وللتغلب على ألم إطالة السجود، يمكن توزيع الدعاء في مواضع أخرى من الصلاة يسن فيها الدعاء، كبين السجدتين وقبل التسليم.

أما عن القنوت في ، فقد اختلف العلماء في حكمه على أقوال: لا يستحب، أو يستحب دائمًا، أو يستحب في النصف الأخير من فقط، وهو من جنس الدعاء السائغ.

أما القنوت في صلاة الفجر، فقد اختلف الأئمة في مشروعيته، ويسن لمن تركه عند بعض القائلين بسنيته.

والخلاصة أنه على القول بمشروعية القنوت في الوتر والفجر، فلا بأس به فيهما أو في أحدهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي