هل يمكن للمسلم أن يكون قويًا في جانب وضعيفًا في آخر، كأن يكون ضعيفًا في التحدث بالفصحى خوفًا من سخرية الناس، ولكنه قوي في الدراسة وطلب العلم ويريد نفع المسلمين؟
من رحمة الله تنويعه طرق الخير، وعلى المسلم أن يلزم باب الخير الذي فُتح له ويسدد ويقارب في غيره، ولا يقدح في كمال إيمانه عجزه عن الفصحى، ولكن ينبغي أن يجتهد في التعلم ليتقنها حتى تعينه على فهم كتاب الله وسنة رسوله، وعليه أن يدعو الله بالتوفيق لإكمال ما قد يكون من نقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164759