كيف يمكن للمسلم فاقد الثقة بالنفس التغلب على عصبيته أثناء الحديث مع الآخرين؟
الثقة بالنفس أمرٌ مكتسب يحتاج المسلم للتعرف على طرق تحصيله، ويجب التفريق بين الثقة بالنفس والغرور، فالثقة تعني الشعور بما وهبك الله من صفات حسنة والعمل بها، بينما الغرور والعجب مرضان مهلكان. ثقة المسلم بنفسه لا تعني عدم حاجته لله تعالى ولا للناس، بل يجب عليه أن لا يكل لنفسه طرفة عين. أكد الشيخ العثيمين أن الثقة بالنفس بمعنى التيقن والجزم لا تعارض دعاء "ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". فالمؤمن القوي أحب إلى الله من الضعيف، وعليه الحرص على ما ينفعه والاستعانة بالله. تزيد ثقة المسلم بنفسه بثقته بربه والتوكل عليه، والبحث عن جوانب القوة لديه وتنميتها ومعالجة الضعف، وعدم ترديد كلمات الإحباط، ووضع أهداف محددة ومراجعتها، والحرص على الصحبة الصالحة، وعدم الانشغال بالتجارب الفاشلة الماضية. وضبط المسلم لتصرفاته وأفعاله، مثل الغضب، يعزز ثقته بنفسه وقدرته على تزكية نفسه وتهذيبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26753