كيف يمكن الموازنة بين عزة المسلم وتواضعه، أو التمييز بين الثقة بالنفس والغرور، خاصة وأن التواضع قد يُنظر إليه كضعف والثقة كغرور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم مطالب بالإقدام وبذل الأسباب ثم تفويض الأمور إلى الله تعالى. والثقة بالنفس بعد على الله مطلوبة شرعًا، وهي تقدير للإمكانيات المتوفرة، وليست الغرور المذموم الذي هو شعور بالعظمة وتوهم الكمال. التواضع خلق محمود ولا ينافي الثقة بالنفس، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم متواضعًا وشجاعًا وواثقًا بالله. التواضع عكس ، وهو بطر الحق وغمط الناس، وليس عكس الثقة بالنفس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97684
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97684
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي