العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة والصيام والجماع خلال أيام الكدرة التي تسبق الحيض، وهل تجب الكفارة إذا وقع الجماع في هذه الأيام أو في اليوم الرابع من الحيض بعد رؤية شيء كطهارة ثم خروج كدرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصفرة والكدرة قبل ، إذا لم يصحبها دم، لا تُعدّ حيضًا، وإذا كانت ممزوجة بالدم، فهي حيض إن أمكن أن تكون حيضًا. جماع الزوج في أيام الكدرة السابقة للحيض لا حرج فيه لأنها ليست حيضًا، والاغتسال بعد رؤية الطهر واجب، وجماع الزوج بعد الاغتسال لا شيء فيه، والكدرة العائدة بعد الطهر في أيام العادة تُعدّ حيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96345
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي