العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشخص إذا وقع عليه ظلم أو تنازع مع آخر، ولم يكن أمامه سوى التحاكم إلى القضاء العشائري البدوي (حق عرب) أو قضاء الدولة، وكلاهما يحكمان بغير ما أنزل الله؟ وهل يسكت على الظلم أم يتحاكم لهذه القوانين الوضعية سعيًا لأخذ حقه ورفع الظلم عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في التحاكم إلى القوانين الوضعية إذا لم تجد سبيلًا شرعيًا لأخذ حقك ورفع الظلم عن نفسك، مع بغضها والتبرؤ منها. فبديل ذلك أن يزداد الظالم ظلمًا وتضيع الحقوق ويكثر الفساد. وقد ذكر العز بن عبد السلام جواز إنفاذ قضاء الكفار إذا كان لجلب المصالح العامة ودفع المفاسد الشاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130445
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي