هل صحيح أن الله هو مقلب القلوب، وأن ما حدث من رفض للزواج بعد الخطبة وقراءة الفاتحة من الشاب وأهله بعد الاتفاق كان قدرًا، وهل يحق لي معرفة سبب هذا التغير المفاجئ بعد كل ما مررنا به؟
لا بأس بالدعاء بأن يجعل الله هذا الشاب من نصيبك، وخير منه الدعاء بأن يختار الله لك الخير حيث كان، وعليك بتقوى الله، فليس هناك شيء يهون الأمور وييسرها مثل تقواه، وما ترتب على تصرف الخاطب من ضرر مادي أو معنوي في حقك، فلك مقاضاته عليه، وطلب حقك منه، ونرشدك إلى العفو والصفح وطلب الأجر من الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76615