العودة إلى البحث

هل يُعتبر ظلمًا للفتاة أن يتراجع والد الشاب عن موافقته على الزواج منها بعد إقناعه، ويزوج الشاب من غيرها، مما يسبب لها حزنًا وقهرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز العدول عن الخطبة للمصلحة، ويُكره لغير مسوّغ. لا تأسفي على فوات هذا الخاطب ولا تحزني، فكل ما جرى هو من أقدار الله وحكمته، والله قد يصرف عنك شيئًا ويدّخر لك خيرًا منه، فهو أعلم بمصالح العبد وأرحم به. قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي