العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ظلمًا للفتاة أن يتراجع والد الشاب عن موافقته على الزواج منها بعد إقناعه، ويزوج الشاب من غيرها، مما يسبب لها حزنًا وقهرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العدول عن الخطبة للمصلحة، ويُكره لغير مسوّغ. لا تأسفي على فوات هذا الخاطب ولا تحزني، فكل ما جرى هو من أقدار الله وحكمته، والله قد يصرف عنك شيئًا ويدّخر لك خيرًا منه، فهو أعلم بمصالح العبد وأرحم به. قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي