هل الابنة التي ترفض الزواج مراراً، وتصر على انتظار من ينشرح له صدرها، على الرغم من تميزها وكثرة الخُطّاب، وتسببها بالحزن لوالديها، تُعدّ عاقة لوالديها؟ وهل الزواج أمر اختياري لا إثم على من تركه مع القدرة عليه؟ وهل الصواب في رأي الوالدين بضرورة توكلها على الله وقبول الزواج ممن يرضاه أبوها، أم في رأيها بانتظار من تنشرح له؟
الزواج من سنن الأنبياء وله أحكام خمسة: واجب إذا خيف الوقوع في الزنا، ومستحب لمن لديه شهوة ولا يخاف الزنا، ومباح لمن لا شهوة له، ومكروه، وحرام إذا علم الزوج عدم قدرته على إعفاف زوجته. يجب على الفتاة طاعة والديها في الزواج إذا لم يكن هناك سبب شرعي لرفضها، وتأخير الزواج قد يؤدي إلى شائعات ومشاكل صحية. قول الأم بعدم قبول أعمال ابنتها إذا رفضت الزواج غير صحيح. يجب على الفتاة التواضع وشكر النعمة، وأن تعلم أن انشراح الصدر ليس العلامة الوحيدة لرفض الخاطب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28721