العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في عدم رغبة الشاب بالزواج لعدم اشتهائه النساء، وهل يُعدّ رفضه المتكرر لطلب والدته الزواج، مما يُسبب لها الحزن، حرامًا؟ وما هو التصرف الأمثل شرعيًا في هذه الحالة، مع العلم بأنه يخشى الإضرار بالزوجة إن تزوج، وإغضاب الأهل إن لم يتزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجري عليه الأحكام التكليفية الخمسة، ويكون حرامًا على من لا يخاف العنت (الوقوع في الزنا)، وكان يضر بالمرأة لعدم قدرته على الوطء أو . أما إذا كان السائل لديه القدرة على الوطء والنفقة بحيث لا يضر بزوجته، يلزمه الزواج طاعة لأمه وامتثالًا لأمر الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100420
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي