هل المتأخرة عن الزواج تحسن الظن بالله أنه سيزوجها أم أنه سيرضيها فحسب، مع احتمالية ألا تتزوج لحكمة إلهية، فتصاب بالإحباط؟
حسن الظن بالله يقتضي اليقين بأن اختيار الله وتدبيره للعبد خير من اختيار العبد لنفسه، فليس كل ما يتمناه الإنسان يكون الخير فيه، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". فلا يستقيم حسن الظن بالله حتى يفوض إليه الأمر في الزواج وغيره، مع الدعاء والأخذ بالأسباب، والثقة بأن اختيار الله هو الأفضل سواء في إنجاز الزواج أو تأخيره أو عدمه. على الله يتناسب مع حسن الظن به ورجائه، فحسن الظن يدعو إلى التوكل عليه. والتفويض هو روح التوكل وحقيقته، وهو إلقاء الأمور كلها إلى الله اختيارًا، كابن يفوض أموره لأبيه لعلمه بأن تدبير الأب خير له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144829
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي