العودة إلى البحث

هل المتأخرة عن الزواج تحسن الظن بالله أنه سيزوجها أم أنه سيرضيها فحسب، مع احتمالية ألا تتزوج لحكمة إلهية، فتصاب بالإحباط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حسن الظن بالله يقتضي اليقين بأن اختيار الله وتدبيره للعبد خير من اختيار العبد لنفسه، فليس كل ما يتمناه الإنسان يكون الخير فيه، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". فلا يستقيم حسن الظن بالله حتى يفوض إليه الأمر في الزواج وغيره، مع الدعاء والأخذ بالأسباب، والثقة بأن اختيار الله هو الأفضل سواء في إنجاز الزواج أو تأخيره أو عدمه. فالتوكل على الله يتناسب مع حسن الظن به ورجائه، فحسن الظن يدعو إلى التوكل عليه. والتفويض هو روح التوكل وحقيقته، وهو إلقاء الأمور كلها إلى الله اختيارًا، كابن يفوض أموره لأبيه لعلمه بأن تدبير الأب خير له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي