ما حكم من سافر طويلًا في أواخر رمضان، وارتكب الزنى عند وصوله ظانًّا أنه ليس رمضان، ثم اتضح أنه أفطر يومين في رمضان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل بقاء شهر رمضان وعدم ثبوت هلال شوال، ولا يجوز الخروج منه إلا بيقين، وارتكاب جريمة الزنا إثم عظيم وجرم كبير. ويجب على مرتكب الزنا التوبة والإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله.
إذا كان السفر سفر معصية أو عزم على الإقامة في ذلك البلد أربعة أيام غير يومي الدخول والخروج، وكان فطره بسبب الجماع، فتلزمه الكفارة والقضاء، والكفارة هي صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. أما إذا كان سفر طاعة ولم يجمع الإقامة، وإنما كانت نيته أن يرجع إلى بلده بعد انتهاء غرضه، فإنه يترخص برخص السفر ومنها الفطر، ولا تلزمه الكفارة، وإنما عليه القضاء فقط مع التوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39779
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39779
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي