ماذا أفعل لكي يرضى الله عني بعد ارتكاب ذنب من الكبائر وتكرار التوبة والعودة، وكيف أعود إلى الطريق الصحيح؟
الله تعالى يقبل توبة العبد مهما عظم ذنبه ما لم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربها، ووعد الله التائبين بالمغفرة والرحمة، بل ووعد من يقترف أكبر الكبائر بتبديل سيئاتهم حسنات إن تابوا وآمنوا وعملوا الصالحات. على التائب الصادق أن يُتبع سيئاته بحسنات ماحية، وأن يجتهد في النصح لهذه التوبة بالإقلاع عن الذنوب والندم الصادق والعزم على عدم العودة، ورد المظالم إن وجدت. يجب على التائب ألا ييأس من رحمة الله، وأن يشغل وقته بطاعة الله، ويكثر من الدعاء والالتجاء إليه، ويصاحب الصالحين ويبتعد عن مواطن السوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96571