هل بيت السيدة خديجة في الجنة المصنوع من اللؤلؤ خاص بها، أم يمكن أن تكون للمؤمنين قصور من لؤلؤ أيضاً؟
هذا الحديث لا يفيد أن البيت من اللؤلؤ في الجنة خاص بخديجة ـ رضي الله عنها ـ دون من سواها من أهل الجنة، فقد ورد أن للمؤمنين بيوتا في الجنة من لؤلؤ، وأن للخليل إبراهيم ـ عليه السلام ـ قصرا من لؤلؤ، ولعمر أيضاً.
وقد جاء في صحيح مسلم أن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمِ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186432