العودة إلى البحث

هل بيت السيدة خديجة في الجنة المصنوع من اللؤلؤ خاص بها، أم يمكن أن تكون للمؤمنين قصور من لؤلؤ أيضاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث لا يفيد أن البيت من اللؤلؤ في الجنة خاص بخديجة ـ رضي الله عنها ـ دون من سواها من أهل الجنة، فقد ورد أن للمؤمنين بيوتا في الجنة من لؤلؤ، وأن للخليل إبراهيم ـ عليه السلام ـ قصرا من لؤلؤ، ولعمر أيضاً.

وقد جاء في صحيح مسلم أن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمِ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي