هل صحيح أن من بنى لله مسجداً - ولو كان في حجم عش الطائر - بنى الله له بيتاً في الجنة، وهل يجوز اتخاذ مكان صغير في الغرفة للصلاة فيه بنية الأجر المترتب على معاملته كمسجد؟
حث النبي صلى الله عليه وسلم على بناء المساجد، فعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بنى لله مسجداً بنى الله له مثله في الجنة"، وقد ورد في بعض الروايات "ولو كمفحص قطاة" أي المكان الذي تتخذه القطاة لوضع البيض.
أما تخصيص مكان للصلاة في البيت، فهو مشروع، وقد فعله الصحابة والتابعون، مثل عمار بن ياسر وعتبان بن مالك، وذهب العلماء إلى أن هذا المكان لا يأخذ أحكام المساجد المسبلة، فلا تلزمه الطهارة الدائمة ولا تحرم فيه الجنابة أو الحيض.
ومع ذلك، فإن الصلاة في هذه الأماكن لا تعادل فضيلة الصلاة في المساجد المسبلة، ولا ينطبق عليها فضل بناء المساجد الوارد في الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103014