ما فضل من ينفق من ماله الخاص على إدامة مسجد من مساجد الله؟
يعدُّ تعمير المساجد وترميمها وصيانتها من عمارة المساجد التي أثنى الله على فاعلها بقوله تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ وَآتَى وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ". كما يندرج ذلك ضمن الجارية، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته... ومسجدًا بناه". وفي فضل الإنفاق على المساجد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتًا في الجنة"، وقد حمل العلماء ذلك على المبالغة، أو الزيادة في مسجد قائم، أو اشتراك جماعة في بنائه. وورد أيضًا في الصحيحين: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة"، والمثلية هنا قد تكون في مسمى البيت مع فضل وصفه، أو في فضل المسجد على بيوت الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98232
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي