العودة إلى البحث

ما فضل من ينفق من ماله لإنارة مسجد من مساجد الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إنفاق المال في عمارة المساجد وإنارتها وتنظيفها والعناية بها من أعظم القربات إلى الله تعالى. قال الله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ}، وفسر أهل التفسير رفعها بتعظيمها ومنه إنارتها. وقد أثنى الله على من يعمر مساجده بقوله: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}. وتشمل العمارة الحسية بالتشييد والصيانة والإنارة، والمعنوية بالصلاة وقراءة القرآن وتعلم العلم. ومن ينفق في إنارة المسجد يدخل في هذا الفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي