العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستمناء للتخلص من احتقان بسبب الاستثارة المستمرة وعدم القدرة على الزواج، مع العلم أن الصيام يضعف، والابتعاد عن المثيرات صعب؟ وهل يأثم من حبس الماء في جسده مع علمه بضرره؟ وهل كان رفض عرض الزواج الذي يتكفل فيه الأب بالنفقة صحيحًا، أم كان واجبًا القبول لإعفاف النفس؟ وماذا يفعل إذا تكرر الموقف؟ وهل يجوز الزواج بنية الطلاق في مثل هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمناء محرم، والله لم يجعل الشفاء فيما حرم. وقد يظن دواء وهو داء، علاج نبوي نافع لمن واظب عليه مع غض البصر وترك الفراغ والانشغال بالطاعة والرفقة الصالحة. وأجاز بعض الفقهاء الاستمناء عند خوف الزنا أو المرض، وهذا قول طوائف من السلف والخلف. وينبغي تجنب كل ما يثير الشهوة، وإذا عرض عليك الزواج مع تكفل بنفقتكما، فلا بأس إن كان الرجل ذا دين وصالحًا وتأمن غدره، أما الزواج بنية فهو حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي