العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن دعاء النبي موسى على فرعون لم يُستجب إلا بعد أربعين عامًا بسبب بر فرعون بأمه، وأن الدعوة استُجيبت بعد وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول الله عز وجل: (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ). وقد روي أن المدة بين دعوة موسى على فرعون واستجابة الله كانت أربعين سنة.

ولا صحة لما يُذكر عن فرعون من بره بوالدته أو غير ذلك من الأخبار الحسنة، فهو معروف بالجبروت والعلوّ في الأرض. وتأخير عقوبته بعد دعاء موسى وهارون عليهما السلام - إن صح - كان من باب إملاء الله له ولقومه ليزدادوا إثماً وتتعاظم عقوبتهم، كما قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ). ومن حكم تأخير العقوبة أيضاً تمحيص المؤمنين ومحق الكافرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8148
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي