هل يجوز الزواج العرفي فقط للمسلم من المسيحية التي تؤمن بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم، وهل كلام الزوج بأن زواج المسلم بالنصرانية لا يكون إلا عرفيًا صحيح؟
أولاً: حثت الإجابة السائلة على اعتناق الإسلام لأنه دين الله الذي ارتضاه لجميع عباده، ودين الأنبياء السابقين، وضرورة نطق الشهادتين (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله) ، وأداء العبادات، مع التأكيد على جواز إخفاء إسلامها عن أهلها إذا خشيت الأذى.
ثانياً: يجوز للمسلم الزواج من الكتابية العفيفة، ويصح العقد بتوفر الشروط: الرضا، والولي، والشاهدين المسلمين. وولي المرأة يكون على دينها. فإذا أسلمت، لابد أن يكون وليها مسلماً، وإلا زوجها القاضي المسلم أو إمام المركز الإسلامي أو رجل عدل من المسلمين. وأما التوثيق الرسمي فهو واجب لحفظ الحقوق. وما ذكره الزوج من أن الزواج من المسيحية لا يصح إلا عرفياً غير صحيح، بل يجب أن يكون مستوفياً لشروطه الشرعية وموثقاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5057