العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ورد عن الشيخ أبو إسحاق الحويني من عدم وجود الصحابي القعقاع بن عمرو التميمي، وأن أخباره كلها من طريق سيف بن عمرو التميمي المتهم بالكذب ووضع الأحاديث صحيح؟ وما وضع الواقدي وهل هو متهم بوضع الأحاديث أم أنه راوٍ فقط؟ وهل هو مثل الإمام الطبري في إيراد جميع الروايات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحبة القعقاع بن عمرو المشهور لم تثبت بطريق صحيح، الذي يثبت صحبته رواه سيف بن عمر، وهو متروك الحديث وضعيف.

الواقدي وعاء علم في الأخبار والسير، لكن روايته للحديث مردودة ومتفق على ضعفه، بينما الطبري ثقة ومقبول الرواية.

عمرو بن الحمق الخزاعي كان ممن ألّب على عثمان، لكن الروايات في قتله غير مسندة، وقد نفى الحسن البصري وابن كثير وجود أي من المهاجرين والأنصار فيمن قتل عثمان، باستثناء محمد بن أبي بكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي