العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز كتابة اسم المتوفى على نسخ القرآن الكريم الموقوفة كصدقة جارية له، أم الاكتفاء بالدعاء له دون ذكر اسمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يقم دليل على التحريم، وعليه فلا مانع من كتابة اسم المتوفى على المصحف الموقوف صدقة جارية له، ما لم يكن القصد المباهاة. والأولى عدم الكتابة لأن صدقة السر أفضل من صدقة الجهر، لقوله تعالى: "إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ". أما كتابة الدعاء للمتوفى دون اسمه فلا حرج فيها. ويجب تعظيم كلام الله تعالى، وعبارة "كتيبات القرآن الكريم" لا تناسب ذلك، لقوله تعالى: "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي