هل كانت الأم المتوفاة مكلفة بالعبادات حال معاناتها من مرض نفسي أفقدها الوعي والإدراك أحيانًا، وهل يلزم الأبناء شيء تجاهها بعد وفاتها، وهل يُعد مرضها ضعفًا في الإيمان؟
الصلاة والصوم يلزمان العاقل المستطيع، وغير العاقل مرفوع عنه القلم. إذا كانت الأم عاقلة، كان عليكم حثها بلطف على الصلاة والصوم، وبعد وفاتها يجب الترحم عليها والاستغفار والتصدق عنها. المرض يثاب عليه صاحبه ويكفر الله به سيئاته، ولا دليل على أن المرض النفسي من ضعف الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87454