العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للأم التي تسببت في وفاة ابنها، بسبب مرضها النفسي وسوء تصرفاتها، أن تتوب، وهل يجب عليها إخبار عائلتها بما حدث، وكيف يمكنها مسامحة نفسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن تحديد المسؤولية الشرعية والجنائية للأم المصابة بمرض نفسي عن وفاة طفلها دون معرفة مدى تأثير مرضها على أهليتها. التفكير الزائد في الماضي أو إخبار العائلة لن يفيد، بل قد يزيد من معاناة الأم ويضر بأبنائها الآخرين. على الأم أن تركز على علاجها النفسي ومتابعة أبنائها الآخرين. ممكنة دائمًا، حتى للقاتل المتعمد، والأم يمكنها التوبة والأمل في لقاء ابنها في الجنة بعد التوبة الصادقة في الطاعات ورعاية أبنائها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي