كيف يجمع الله بين الزوجين في الجنة لزوج واحد فقط؟ وهل ستكون زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذريته في نفس الدرجة كما في الآية: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}؟ وهل سائر الأزواج يكونون مع زوجاتهم وأولادهم؟
الذي يظهر أن الوسيلة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وحده، ولكن الله يلحق به زوجاته أمهات المؤمنين تكريمًا له وتكميلًا لنعيمه، فهن معه في درجته تبعًا. أما سائر الناس، فيكون الرجل مع زوجاته وأولاده إن كانوا من أهل الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167023