العودة إلى البحث
السؤال

كيف ستكون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم معه في درجة الوسيلة، وهي درجة مخصصة لعبد واحد فقط وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسيلة هي درجة في الجنة لا تكون إلا لعبد واحد، وهي للنبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: «لا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ» يدل على أنها لواحد من الأنبياء أصالة واستحقاقاً. ومع ذلك، من المعقول أن تلحق به أزواجه ليكتمل تكريمه وتنعمه بمنزلته، كما في حديث عمار بن ياسر عن عائشة رضي الله عنها: «وَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». فالعلماء أجمعوا على أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه في الدنيا والآخرة، ولكن السكوت عن الجزم بمثل هذا الأمر الغيبي الذي ليس فيه نص صريح أولى، مع الجزم بأن الوسيلة منزلة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي