العودة إلى البحث
السؤال

هل كان النبي لا يعلم أن درجة الوسيلة خاصة به، ولماذا تمنى أن تكون له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسيلة منزلة خاصة في الجنة، أقرب إلى الله تعالى من غيرها، وسميت بذلك لقرب صاحبها من الله. لا يشرع الإيثار في القربات كـ"الوسيلة" لأن الله أمر بالتنافس فيها، بخلاف متاع الدنيا الذي يُحمَد فيه الإيثار، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان حريصًا على تحصيل هذه المنزلة الرفيعة. أما علمه -صلى الله عليه وسلم- بأنه صاحب هذه المنزلة، فلم يرد نص بذلك، وذكر العلماء احتمالين: أحدهما أنه لم يعلم، والثاني أنه علم لكنه عبر بالرجاء تواضعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي