العودة إلى البحث
السؤال

هل تفهم من قوله تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ" أن الابن يلحق بأبيه في الدرجة العليا إذا كان الأب من المقربين والابن من أصحاب اليمين؟ وكيف تتفق هذه الآية مع الحديث الشريف "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الوسيلة حلت له الشفاعة" مع الأخذ في الاعتبار أن أبناء الرسول يلحقون به في الدرجة نفسها، وأن الآية "أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ" تشير إلى قلة المقربين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلحق ذرية المؤمن به في درجته بالجنة، وإن كانوا دونه في العمل، تكريمًا من الله للمؤمن، ورفعًا لمنزلة الأدنى لدرجة الأعلى، دون نقصان من الأخير.

أما الوسيلة فلها معنيان: 1. القرب من الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه والقيام بالعمل الصالح. 2. منزلة رفيعة بالجنة خص بها الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي أعلى درجات الجنة.

لا يلزم من وجود أبناء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه معه في الفردوس الأعلى أنهم في نفس درجته؛ فالمعيّة في الجنة لا تعني تساوي الدرجات، بل رؤيتهم ومجالستهم.

أما قلة المقربين وكثرة أصحاب اليمين، فالقلة والكثرة هنا نسبيتان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136937
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي