العودة إلى البحث

هل من كرم الله رفع درجة الأبناء في الجنة إلى درجة آبائهم الأعلى منهم، وهل ينطبق ذلك على أبناء الصحابة وأحفادهم وصولًا لجيلنا، وما أثر ذلك على الاجتهاد في العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) الطور/21، اختلف أهل التفسير في لفظ "الذرية" هل يراد به الصغار أو الكبار.

والراجح أن المقصود بالذرية هنا هم الصغار، لئلا يلزم استواء المتأخرين بالسابقين في الدرجات، فالأطفال يلحقون بآبائهم في درجات الجنة. أما الكبار الذين تزوجوا واستقلوا، فهم مستقلون بأنفسهم في درجاتهم ولا يلحقون بآبائهم. وهذا الرفع للذرية الصغار لا ينقص من عمل الآباء شيئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي