كيف يمكن الجمع بين وعود الآية (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) وكون جنة المقربين أعلى من جنة أصحاب اليمين، رغم أن المطيعين لله ورسوله قد يكونون من أصحاب اليمين، فهل يكونون في المنزلة نفسها ولكن بأشياء مختلفة، وهل ينطبق ذلك على أفراد العائلة؟
المعية المذكورة في القرآن الكريم بين الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، تعني اجتماعهم في الجنة، ولا تعني أنهم في درجة واحدة، بل تتفاوت درجاتهم حسب أعمالهم. كما يتفضل الله تعالى على عباده المؤمنين بأن يلحق أولادهم وأزواجهم بهم في الدرجة، وإن لم يبلغوها بأعمالهم، إكرامًا لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6686