العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لأحد من عصرنا هذا أن يكون بجوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الجنة، أو بجوار أصحابه في المنزلة، وما هي الأعمال التي توصل الفرد إلى تلك المنازل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

درجة الأنبياء في الجنة هي أرفع الدرجات، وخاف الصحابة أن يكون علو درجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مانعاً من رؤيته ومجاورته، فجاء رجل منهم وسأله عن ذلك، فأنزل الله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً)، وهذا يعني أنهم معهم في دار واحدة ونعيم واحد. من أطاع الله ورسوله، سيكون بفضل الله رفيقاً للذين أنعم الله عليهم. وقد ورد في صحيح مسلم أن كافل اليتيم يكون مع النبي في الجنة، وأن النبي قال لربيعة بن مالك الأسلمي حين طلب مرافقته في الجنة: "فأعني على نفسك بكثرة السجود". وفي الصحيحين أن من أحب الله ورسوله فهو مع من أحب. فكفالة اليتيم، وكثرة السجود، وحب النبي وأصحابه، والإكثار من أعمال البر، ترتقي بصاحبها إلى مجاورة الذين أنعم الله عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي